قالت رئيس مركز القرين لطب العائلة الدكتورة باسمة القلاف ان «مرض هشاشة العظام يعد من أكثر أمراض العظام انتشارا فى العالم، وتكمن خطورته فى أنه ليس له أعراض واضحة، ويسبب ضعفا تدريجيا في العظام يؤدي الى سهولة كسرها.
وأضافت الدكتورة باسمة القلاف في تصريح لـ «الراي» خلال المحاضرة العلمية التي نظمت تحت عنوان، «ماذا تعرف عن هشاشة العظام ونقص قيتامين (د)؟»، وذلك بمناسبة فعاليات اليوم التوعوي والصحي الذي أقامته منطقة الأحمدي الصحية أن «النساء يمثلن نحو 80 في المئة من نسب المصابين بمرض هشاشة العظام، حيث يسبب كسورا في حوالي نصف النساء بعد سن الـ50 عاما، وذلك بسبب قلة الكتلة العظمية لدى النساء مقارنة بالرجال في نفس المرحلة العمرية إضافة الى دور هرمونات الأنوثة والدخول المبكر في سن اليأس».
وأشارت الى ان «قلة تناول الكالسيوم، ونقص فيتامين «د» وعدم ممارسة الرياضة، والتدخين وتناول القهوة بكميات كبيرة وانقطاع الدورة الشهرية ونقص هرمون الاستروجين مع استخدام بعض الأدوية التي تحتوي على مركبات الكورتيزون بجرعات كبيرة ولفترات طويلة، ووجود تاريخ لمرض ترقق العظم في العائلة، تؤدي الى الإصابة بمرض هشاشة العظام».
وبينت أن أهم أعراض هشاشة العظام ظهور آلام متكررة و مستمرة في الظهر بالإضافة إلى آلام متفرقة في عظام الجسم وكسور في العمود الفقري وعنق عظمة الفخذ.
وقالت القلاف ان «تشخيص مرض هشاشة العظام يتم من خلال إجراء فحص بالأشعة السينية مع إجراء فحوصات للدم والبول بالإضافة الى قياس كثافة العظام بجهاز الدكسا»، لافته إلى أن فوائد فيتامين «د» لاتقتصر على تقوية العظام وتحسين أداء العضلات بل تشمل فوائد كثيرة للقلب والشرايين، بالإضافة إلى تقليل الإصابة بأمراض المناعة الذاتية وبعض أنواع السرطان.
ونوهت إلى أهمية إتباع إسلوب صحي شامل مثل وضع نظام غذائي متوازن وغني بالكالسيوم وفيتامين «د»، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة وترك العادات السيئة مثل التدخين، مبينة أنها من أهم الطرق الوقائية، مشيرة إلى أنه في حالة الإصابة بهشاشة العظام يجب اللجوء إلى العلاج الدوائي والعلاج الطبيعي، مشيرة إلى أن الدراسات المحلية التي أجريت في البلاد بينت أنه رغم توافر الأجواء المشمسة فان المرضى لايزالون يعانون من انخفاض في كثافة العظام، وذلك نتيجة لعدم التعرض لأشعة الشمس ما يؤدي لنقص فيتامين «د».
[Thu, 17 Mar 2011 00:00:00 GMT]
المصدر alraimedia.com